


(عطية الله)
تسود حالة من الارتياح في الوسط القبطي، لاختيار العناية
الإلهية نيافة الأنبا تواضروس ،ومعنى اسمه "عطية الله"، ليكون
بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.. في
هذا الوقت الدقيق الذي تمر به الكنيسة على كافة الأصعدة.
الأمر الذي جعل منصب "البابا" عبارة عن "صليبا " ثقيلا. ولأن
مجد الكنيسة في صليبها، لأنه عزها ومبعث افتخارها، فنحن إذ
نهنيء قداسته بحمله صليب الكنيسة،
،
نهنيء أنفسنا أيضاً ب "عطية الله" الثمينة
لنا..
المزيد
|

طوبى للرحماء
على المساكين
+ ( لنعتبرن
التقليد الأصلي، والتعليم والإيمان الكنسي الصادر من فم السيد نفسه،
والذي علمه الرسل والذي حفظته الكنيسة ، فأنه على هذا التعليم ، وعلى
هذا الإيمان بنيت الكنيسة ، والذي يرفضه لا يكون مسيحياً، ولا يستحق أن
يطلق عليه اسم المسيح)
.........................................................القديس
اثناسيوس
+ ( أما أنا
فلا أتزعزع قيد أنملة عن إيمان الكنيسة الجامعة الرسولية إن أفكاري
كلها متجهة نحو خالقي فلا أبالي بمخلوق ولا أهتم إلا بخلاص نفسي..
وبالمحافظة على العقيدة والإيمان المستقيم)
........................................................ القديس
ديسقورس |